جِئْتَ أَيُّهَا العَامُ الجَدِيدْ

فَهَلْ يَظْفَرُ القَلْبُ بِمَا يُرِيدْ

وَهَلْ لِتِلْكَ الأَحْلَامِ سَبِيلْ

فِي أَيَّامِكَ أَمْ نَحْتَاجُ المَزِيدْ

فَبِالصَّبْرِ مَضَى بِنَا مَنْ سَبَقُوكْ

وَبِالدُّعَاءِ نَسْتَقْبِلُكَ وَنَرْفَعُ اليَدْ

فَرَحْمَاكَ رَبَّنَا بِمَا الأَيَّامُ تُقَدِّمْ

وَفِيمَا بَقِيَ بِالعُمْرِ مِنْ رَصِيدْ

وَنَرْجُوكَ رَاحَةً تَغْمُرُ الفُؤَادْ

الحَزِينَ  عَلَى كُلِّ رَاحِلٍ وَفَقِيدْ

وَنَسْأَلُكَ شِفَاءَ مَنْ مَسَّهُ الضُّرْ

خَيْبَةً جَثَمَتْ أَوْ مَرَضًا شَدِيدْ

وَنَبْتَغِي مِنْكَ تَوْفِيقًا إِلَى الرَّشَادْ

وَتَبْصِيرًا لِبُلُوغِ كُلِّ حُلْمٍ حَمِيدْ

إسحاق بن مختار البلوشي