دروب القلب

للقلوب دروب، دربٌ يأخذك إلى ماضيك الجميل، ودربٌ يستثير مشاعرك وأحاسيسك، وآخر تسلكه أفكارك وعقلك، وطريقٌ ترتاح له نفسك وتطمئن، ولأنها كثيرةٌ ومزدحمة في قلب شخصٍ واحد، فمن الطبيعي أن تتلاقى وتتقاطع مع دروب الآخرين عندما نتقرب منهم ونتعرف عليهم، وهنا تتشكل العلاقات كالزمالة أو الصداقة أو الزواج، فيتخذ أحدنا درب الآخر مساراً له، أومتابعة قراءة “دروب القلب”

عاشق المحراب

كتبتُ هذه الورقة بعد رحيل ذلك الوقور ذو الوجه المضيء … وكأن نوراً سماوياً قد ارتسم على محياه … وسكينةً ايمانية قد سيطرت على جوارحه …وقلباََ معلقاً بالصلاة قد سكن صدره … فقد عُرف خليلاً للمحراب … في ذلك المسجد العتيق …… فكان دأبه أن ينسل من المجالس … إلى مقامه أمام المصلين … وممامتابعة قراءة “عاشق المحراب”

عقارب وأقارب

لا أوافق على التعميم المقصود في مقولة “الأقارب عقارب”، وكأنهم يشملون كل قريبٍ في هذه التهمة، وأفضل استبدالها بمقولة “عقارب الأقارب” لما فيها من تخصيص، فكم عقرباً مندساً بيننا، ينفث سمومه كلما تعكرت العلاقات وبدأت المشاحنات، فلا يتردد في إظهار كرهه المكنون، وإشهار حقده الدفين، فيصبح رأساً لتلك الحربة التي تطعننا، وسبباً لقطيعة قد تمتدمتابعة قراءة “عقارب وأقارب”

صورة مشوهة

قضيت أيامي متجنباً محادثته … فكيف أساير من لا أتقبل صفاته المَقيتة وكل ما ورد إلى مسمعي من نعوتٍ تسيءُ أخلاقه وأفعاله… وبعد سنين وبعدما ثبتت تلك الصورة السوداوية في مخيلتي … شاء الله أن ألازمه مغرماً ولعدة أيام … فإذا به شخصاً غير الذي اعتقد … فقد أشرقت ملامحٌ حميدةٌ لم أتوقعها فيه …متابعة قراءة “صورة مشوهة”

عزة النفس

هو الشموخ الذي يجعلك كالجبل أمام عواصف الحياة ومتغيراتها … وتلك القوة التي تستمدها عندما تواجه من يحاول استصغارك … وهي تلك الأسلاك الشائكة التي نصبتها حولك كي تمنع المتطفلين الاقتراب من خصوصياتك … بل هي نارك المشتعلة على الدوام … تدفء بها نفسك ومن عرف قدرها بينما تحرق نفوساً حكمتها العنصرية والتعالي على غيرهممتابعة قراءة “عزة النفس”

من أوراق إسحاق

أوراق كتبتها في زمن ما … وخبأتها في دهاليز الماضي … وحين استذكرتها وجدت فيها ما يصلح للنشر … إما تجربةً تعلمت منها أو موقفاً مؤثراً وإما خلاصةَ درسٍ مما تعلمته من الحياة … أو ورقةً نزفت عليها دموع الحزن أو نثرت فيها ورود البهجة والانشراح … أو مشهداً استوقفني ودفعني للتفكر والتدبر وقد تكونمتابعة قراءة “من أوراق إسحاق”

“واو” الواسطة

“واو” الواسطة !! خيرتني بين حروف الهجاء، فاحترتُ وفضلت التمعن والتفكير، أسماء ووجوه وأماكن كثيرة مرت أمامي في تلك اللحظة، وزادت حيرتي كلما تذكرت جديداً منها فهي الموجودة في خاطري والراسخة في ذاكرتي، لذا قررت ترك الموجود والبحث عن حرف مفقود او مفتقد بالنسبة لي. هنا لم أمكث كثيراً حتى وجدتُ ضالتي، فأنا أفتقد حرفمتابعة قراءة ““واو” الواسطة”

انكماش على النفس

في مرحلة العنفوان نميل ونندفع لتكوين العلاقات، والتعرف على أشخاص جدد، ونظل نملأ خانة الصداقة بالكثير ممن مروا بحياتنا أو مررنا بتفاصيلهم التي جعلتنا نتمسك بهم كأشخاص لهم أهميتهم في حياتنا، إلى أن أُحطنا بجدارٍ من الارتباطات والالتزامات نحوهم، من ضرورة معرفة اخبارهم والسؤال عن جديدهم، والتعاطف مع أحزانهم والبهجة بأفراحهم. كلها سلاسل تجرنا وتقيدنامتابعة قراءة “انكماش على النفس”

قلبي اطمأن

يهيم بين البلدان حاملاً حقيبته المليئة بكل معاني الانسانية، ويرسوا بِنَا الى لحظة يخفق بها القلب حباً وايثاراً وعطاءاً قل نظيره، لتشرق ابتسامة معدم ومعوز تكالبت عليه المصاعب حتى كاد ينسى لحظات الفرح ومعنى الابتسامة، ويسرق انتباهنا عن تفاهات الشاشات ليغمرنا بفحوى أقل ما يقال أنه صادق وحقيقي. وكغيث السماء أطل علينا غيث بوجهه المجهول،متابعة قراءة “قلبي اطمأن”

كلمات في رثاء والدي 

إلى أعز عزيز على قلبي …  لا يكفي هطول دموع العين مدراراً للتعبير عن فقدك، ولا النحيب يوفي حقك ومكانتك، والحزن كلمة ضائعة لما بالقلب من كمد وأسى، وليت الكلمات تسعفني في هذا المقام الجلل. أبي …  لقد جف قلمي منذ رحلت، ونضبت كل المفردات في خاطري، وغابت عني بهجة الحياة، رحلت وتركت فراغاً شاسعاًمتابعة قراءة “كلمات في رثاء والدي “