قصيدة : هواجس الفؤاد

Published on

بوصة


وَهاجِسٌ مَرَّ فَأَدْمَى الفُؤادَ

يَجُرُّنِي إِلَيْهِ خَيَالٌ لَا ابْتِعَادَ

وَاصْطِبَارٌ عَلَى مُقْلَةٍ بِالْعَيْنِ

وَكَأَنَّهُ أَعَدَّ لِلرَّحِيلِ المِيعَادَ

وَيُؤْلِمُنِي الفِرَاقُ قَبْلَ أَوَانِهِ

لِمَنْ كَانُوا السَّاكِنِينَ وَالْمُرَادَ

فَأَدْفَعُ وَسَاوِسِي البَغْضَاءَ

بِالْيَقِينِ وَحِرْزِ الإِيمَانِ وَالزَّادَ

وَأُقْنِعُ النَّفْسَ الحَزِينَةَ أَنَّ

الفِرَاقَ حَتْمٌ إِنْ رَفَضَ أَوْ أَرَادَ

هُوَ اخْتِبَارُ الإِلَهِ لِفَرْزِ خَلْقِهِ

إِمَّا تَسْلِيمٌ لِأَمْرِهِ وَالْاِنْقِيَادَ

فرَاحَةٌ لِلرُّوحِ رَغْمَ شَوْقِهَا

وَشِفَاءُ صَدْرٍ مَكْبُوتٍ وَاشْتِدَادَ

أَو اعْتِرَاضٌ وَجُحُودٌ يُعْمِيهِ

عَنْ أَفْضَالٍ مِنْ رَبِّهِ مُزْدَادَ

فَيَهِيمُ فِي دُنْيَاهُ بِلا إِدْرَاكِ

لِحَقِيقَةِ يَوْمِهِ أَوِ المِيعَادَ

إسحاق بن مختار البلوشي

رابط القصيدة

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم