دمعة ناي !!

في ليلةٍ شتويةٍ عمياء، تواريت عن من كنت بصحبتهم في ظلامٍ مظلم، مبتعداً عن ضجة الحديث وتعالي الضحكات، ليتلقفني سحرُ صوت نايٍ آتٍ من بعيد، جاءني عذباً رقيقاً، لذا جذبني إلى حيث هو. جئته متلهفاً وجعلته في مرمى بصري وسمعي، فإذا به أحد العمال وقد فرغ من عمله المعتاد، ليُفرغ أنينه وحنينه لصديقه الناي، فاستمعت […]

Read More دمعة ناي !!

غيرة شرقية !!

هل أعاني من غيرة الرجال الشرقيين؟!، أم هو الحب الصادق الذي يجعل من المحبوب كالماس النادر، والذي تود الاحتفاظ به لوحدك دون شريك يعكر صفو انفرادك؟!، راودتني تلك الأسئلة الملحة وغيرها، وأنا أنظر نظرة غيرةٍ على من وضعته أيسر الصدر حيث القلب، إلى من تجرعنا مرارة الإحساس سوياً، فانسكبت تلك المشاعر من مداد دمعه الفياض، […]

Read More غيرة شرقية !!

لحظة مطر !!

لم تعد التوقعات الجوية والتي تنبئ بهطول أمطار محل اهتمام بالنسبة لي، فمنذ سنوات ليست بالقريبة باتت زخات المطر الخفيفة والمتوسطة تمر للتحية سريعاً، وكأنها على موعد غرامي مع مناطق أخرى أكثر جاذبية، عكس الأيام الخوالي والتي كانت تمكث فيها أياماً لتسعدنا، وتنعش قلوبنا، وتنقي هواءنا، بل وتغسل دنيانا من أغبرةٍ تراكمت على المباني وهمومٍ […]

Read More لحظة مطر !!

استراتيجية الانطلاقة واستمرارية التحدي

أهداني صديق عزيز كتاب ومضات من فكر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولم تمضي أيام حتى بادرني الشخص ذاته بالاتصال والسؤال: هل قرأت الكتاب؟، وكأني فاجأته حين قلت: لم تسنح لي الفرصة الكافية للجلوس والقراءة، فاستشفت من نبرة صوته وبرود أسلوبه، ندمه على إهدائه لشخص لا يأبه بالكتاب وفحواه. إن كان تقديري لإحساسه صحيحاً، […]

Read More استراتيجية الانطلاقة واستمرارية التحدي

شواطئ الحالمين !

جلستُ على شاطئ بحر الأحلام، أراقبُ مرتاديه، متمعناً في الوجوه التي جاءت هرباً من واقعها المرير، أو تلك التي جاءت بحثاً عن فرصة تذهب بها للأفضل، فبينما جاء بعضهم للاستمتاع والاسترخاء أو لركوب المستحيل، إذ جاء من لا يعرف سبب مجيئه إلى ورطة الأحلام. رأيتُ ذلك الطفل الذي عكف على بناء منزله الرملي القابل للهدم، […]

Read More شواطئ الحالمين !

آلة الزمن في زمن الآلة !!

قبل عدة سنوات وفي طريق العودة من الروضة إلى المنزل، مازحت ابني “عمر“: ماذا تريد أن تصبح عندما تكبر؟!، قابلني: أريد أن أصبح مخترعاً، قلت: وماذا ستخترع؟!، قال: سأخترع آلة الزمن، قلت: ولما؟!، أجابني مبتسماً: حتى أُدخلكَ في الآلة، فتعود شاباً كما كنت في صور الألبوم التي طالعناها سوياً بالأمس. لا أكتمكم سراً فقد أسعدني […]

Read More آلة الزمن في زمن الآلة !!

مهرجان الغضب وفنونه !!

إن كان الغضب جنوناً مؤقتاً، فإن قمة الغضب جنونٌ حقيقيٌ، نفقد خلاله منطق العقل، فتصدر أفعالنا كردة فعلٍ لأمرٍ سبب غضبنا، لذا كثيرةٌ هي قراراتنا الخاطئة في تلك اللحظة، وطويلةٌ هي لحظات الندم التي تعقبها، ومستمرةٌ هي حالة الملازمة بين الغضب والندم. فحين الغضب تمحى كل الاعتبارات التي قيدتنا من قولٍ أو فعل، تلك الاعتبارات […]

Read More مهرجان الغضب وفنونه !!

بين أغبرة الماضي وأقنعة الحاضر !!

تتطاير الأغبرة في المكان، فثمة أطفال لازالوا يلهون خلف الكرة، ورغم حرارة الجو وخشونة الأرضية إلا أنهم حفاة، ومع ذلك الوضع القاسي إلا أنهم في قمة الفرح والبهجة، ولو سألتَ أحدهم حينها عن ما يتمناه في تلك اللحظة، لأجابك بكل ثقة أتمنى أن لا تشغلني عن ممارسة هوايتي المفضلة، لذا كنا نقضي الساعات في اللعب […]

Read More بين أغبرة الماضي وأقنعة الحاضر !!

لكمة تويترية !!

تنوع الشخصيات واختلافها يثريان حياتنا كثيراً، فكل شخصية تتميز بصفات جسدية وذهنية وسلوكية خاصة بها، نابعة من الجينات الوراثية كالشكل واللون والصوت، أو مكتسبة من المحيط الاجتماعي كلباقة السلوك وأخلاق التعامل. وروعة التنوع بين بني البشر تخلق حالة فريدة من الانسجام بين المختلفين، فكلٌ يرى نواقصه الكامنة قد عولجت عند الآخرين، أو يرى إيجابياته الواضحة […]

Read More لكمة تويترية !!

إليكما مع التحية !

الليل الكالح فرض علينا سواده، فلا يمكن رؤية شيء غير ذلك الظلام الدامس، والسكون لف المكان فكل من معي في السيارة هم في سباتٍ عميق، وكأني أقود سيارة الحياة إلى حيث لا أدري. تلك الحياة التي ولجتها باكياً وكل من حولي في سرور وفرح، حتى بدأتُ أتلمس الطريق حبواً، فما لبثتُ حتى تلقفتني تلك الأيدي […]

Read More إليكما مع التحية !