قصيدة: الحبيب المسافر

Published on

بوصة


لِي حَبِيبٌ حَانَ مَوْعِدُهُ لِلسَّفَرِ

فَوَدَّعَنِي ثُمَّ غَابَ عَنْ نَاظِرِي

وَبَقِيَ شَوْقٌ لَهُ بِلبِّ الجَوْهَرِ

فَبَحَثْتُ عَنْهُ فِي زَوَايَا تَفَكُّرِي

وَلاحَقْتُ ذِكْرَاهُ لَعَلِّي الظَّافِرِ

بِرِيحٍ مِنَ القَمِيصِ المُعَطَّرِ

فَلَا طَيْفُهُ مُفَارِقٌ لَيْلًا مُسْهِرِي

وَلَا هُوَ رَاحِمٌ لِحَالِي فَيَحْضُرِ

وَلَيْتَ الأَيَّامَ تُسَارِعُ كالأَشْهُرِ

وَيَأْتِي سَعْدُ فُؤَادِي المُظَفَّرِ

إسحاق بن مختار البلوشي

فيديو القصيدة

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم