لِي حَبِيبٌ حَانَ مَوْعِدُهُ لِلسَّفَرِ
فَوَدَّعَنِي ثُمَّ غَابَ عَنْ نَاظِرِي
وَبَقِيَ شَوْقٌ لَهُ بِلبِّ الجَوْهَرِ
فَبَحَثْتُ عَنْهُ فِي زَوَايَا تَفَكُّرِي
وَلاحَقْتُ ذِكْرَاهُ لَعَلِّي الظَّافِرِ
بِرِيحٍ مِنَ القَمِيصِ المُعَطَّرِ
فَلَا طَيْفُهُ مُفَارِقٌ لَيْلًا مُسْهِرِي
وَلَا هُوَ رَاحِمٌ لِحَالِي فَيَحْضُرِ
وَلَيْتَ الأَيَّامَ تُسَارِعُ كالأَشْهُرِ
وَيَأْتِي سَعْدُ فُؤَادِي المُظَفَّرِ
إسحاق بن مختار البلوشي


أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم