قصيدة: عاشق المحراب

Published on

بوصة


أَعْقَلِي جُنْ أَمْ فِي أُذُنِي طَنْ

أَيَبْكِي هذا الرُّكُنْ أَم قَلْبُهُ حَنْ

لذِكْرَى حَبِيبٍ كَانَتْ صَلَاتُهُ السَّكَنْ

وَكُلُّهُ قَدْ اطْمَأَنْ لِلِقَاءِ المُهَيْمَنْ

وَطُقُوسٍ مُعَطَّرَةٍ تَسْبِيحَ ذِي الْمَنْ

بِفُؤَادٍ مِلْؤُهُ يَقِينٌ وَسَعْيٍ بِهِ يُؤْمِنْ

وَهِمَّةٌ بِهَا دَوْمًا نالَ الأفضل والْأَحْسَنْ

وقد فاح عطرٌ منْ وردِ يومِ المؤمن

فخُيِّلَ للمسجدِ أذنْ يسمع بها ويحنْ

وَبَعْدَ فَقْدِهِ شَوْقًاً كَأَنَّهُ بَاتَ يَئِنْ

إسحاق بن مختار البلوشي

فيديو القصيدة

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم