احساس معاق


٢٠١٢٠٨٢٢-٢٣٣٠٣٢.jpg

يظلون في عتمة الحياة قسراً، ذنبهم الوحيد أنهم ولدوا وهم فاقدو السمع أو النطق أو البصر، أو لأن حركتهم سقطت فأطرافهم لا تستجيب لأوامر أدمغتهم، أو لأنهم مشوهون خلقياً، وفي كل الحالات فهم لا يستطيعون مجاراتنا محادثةً أو حركةً أو استيعاباً أو حتى شكلاً، وقد تجتمع كلها عند شخص، فيُعامل على أنه كومة لحم فُرضت على الحياة.

لم أعتبرهم كومة لحم، وفي ذات الوقت لم ألتفت إليهم كثيراً، حتى ذلك اليوم الذي شاء الله فيه أن يُبصرني بما أجهل أو أتجاهل من أمرهم، عندما اتصل بي صديقٌ، طالباً مرافقته لزيارة ابن عمه الذي تعرض لحادث منذ سنة ولا يزال في المستشفى، في الطريق حكى لي أسباب الحادث ومسبباته، ذلك الحادث الذي قد يتعرض له أيٌ منا، فيكون مصيره كمصير ابن عم الصديق أو أشد.

ولا أعلم ما الذي دفعني لتقمص دوره، وكأني من تعرض للحادث، وكأننا ذاهبان لزيارتي لا زيارته، لذا انتابتني رهبةٌ من معرفة حالته الأخيرة.

دخلنا عليه تباعاً، شابٌ في العقد الثاني من العمر ممدد على السرير، مددتُ يدي للسلام، لم يستجب، فلم يمد يده ليصافحني، ولكنه اكتفى بابتسامة وبعبارات الترحيب، وفي ثنايا الحديث تبين لي أنه يعاني من شلل كلي، وأن العضو الوحيد الحي في جسمه هو رأسه، ونتيجة لذلك لم تصدر منه أية حركة غير الكلام، وسرد تفاصيل الحادث.

هنا بدأتُ في نفسي بطرح مقارنة بين حالته قبل الحادث وبعده، فمن شابٍ بعنفوانه وقوته وجاذبيته، يرى مستقبله المشرق في انتظاره، إلى مشلول الأطراف والآمال، وإلى رقم بلا قيمة في حياة أسرته ومجتمعه، وإلى شابٍ دفن مستقبله قبل أن يُدفن.

حاصرتني أسئلة كثيرة، عن شعوره وإحساسه، وعن نظرة الناس له بعد الحادث، وعن نظرته للمستقبل، ولأنها أسئلة غير لائقة في هذا المقام، لم أطرحها إلا على نفسي، ولأن حالة التقمص لم تكن حقيقية، صعب علي بلوغ إحساسه وشعوره، واكتفيت بشعور الحزن والأسى على شابٍ في مقتبل العمر، حكم عليه القدر بأن يعيش مشلولاً، فيما تبقى له من رصيد العمر.

خرجتُ من المستشفى حاملاً معي تساؤلاتي الكثيرة، سارحاً في عالمي الافتراضي، باحثاً عمن يوصلني إلى الإحساس والشعور عندما نكون معاقين، عندما يُنظر إلينا بعين الشفقة والرحمة، لا بعين الاحترام والتقدير، وعندما نُركن في الزوايا بلا دور ولا أهمية، وعندما نكون عالة على الأحباب لا سنداً ولا ذخراً لهم.

بعد هذا الموقف بدأت بحثي الدؤوب عنهم في كل الأماكن والمناسبات، وأصبحتُ أطيل النظر إلى تفاصيل تصرفاتهم، لعلي أستخرج منها إجابات أسئلتي الضائعة، ولعلي أعرف شيئاً عن عالمهم الخفي بالنسبة لي.

ساعدتني ذاكرتي على استرجاع بعض صورهم، كصورةِ زميل الدراسة حين يُشبعه المُدرس ضرباً وبصفةٍ يومية، كونه لم يحفظ ما طُلب منه، والحقيقة أن سبب صمته عن التسميع، هو حالة الانطواء المرضية التي لازمته، والتي تجعله حبيس الصمت مع أي محيطٍ إلا أسرته والمقربين منه، وتكرار تلك الصورة لأكثر من سنتين دون إدراك هيئة التدريس لحالته الصحية، رسخت في مخيلتي جهل وتخلف منظومة التعليم لدينا.

وصورة ذلك الطفل المرمي في ساحة البيت، وكأنه يريد مخاطبة أقرانه، ليلعب أو يتبادل الحديث والضحك معهم، هكذا كانت توحي نظراته وتلويحاته، فعندما نضحك يبادلنا الضحك، وعندما نركض تلاحقنا نظراته ولكنها لا تقوى على الإمساك بنا، لأننا تجنبناه غير مدركين لما يختلج في صدره، وحركته المتواصلة لم تفلح في إيصال أية رسالة مفهومة، فكان بعضنا يتفنن في الاستهزاء والنيل منه، والبعض يتعمد اجتنابه والابتعاد عنه.

وصورة ذلك الطفل المقيد بالسلاسل أمام البيت، خوفاً منه أو خوفاً عليه، خوفاً أن يُؤذي أو خوفاً من أن يُؤذى، والغريب بأني لم أسمع أو أرى منه ما يثبت تخوفهم، ولكنه وكأي سجين مقيد كان دأبه التخلص من قيوده، لذا لم يكف عن الصراخ، ومحاولة الهروب إلى حيث لا يدري، فبأي ذنبٍ يُقيد طفلٌ كهذا.

آلمتني تلك الصور حين استحضرتها، لقسوة المحيطين بهم، فبدلاً من مساعدتهم والأخذ بأيديهم، يكونون عاملاً إضافياً لشقائهم وتعاستهم، وسبباً في منعهم من مجرد الإحساس بمن حولهم، فضلاً عن البحث لما يجلب السعادة والطمأنينة لهم.

من شرفة السكن الجامعي، رأيت مجموعة من المكفوفين، وقد جاؤوا لحضور فعالية تخصهم في الجامعة، ولحسن حظي أنهم كانوا يمرون أمام الشرفة يومياً ذاهبين إلى المطعم أو عائدين منه، مرةً سمعتُ تعليقاتهم المضحكة، ومرةً سمعت أغانيهم الرائعة، يمشون في طابور منظم، وأجمل ما فيهم أنهم لا يكترثون لنظرات من حولهم، وهذا ما كان يجعلهم أكثر عفوية وانطلاقاً، ولذا نراهم أكثر فصاحة وأبلغ حديثاً، رأيتُ السعادة تغمرهم والفرحة تلازمهم، ورأيت همماً عالية وطموحاً واضحاً، ولا أبالغ حين أقول بأني لم أر في حياتي مجموعة من الشباب، بهذا الانسجام وبتلك الروح.

وفي أحد المطاعم وبينما أنا في انتظار الوجبة، إذا بطفلٍ يقترب جاراً كرسيه المتحرك، محاولاً لفت انتباهي وإحداث أي حوار، فرغم رعشته المستمرة، وفقده الاتزان والسيطرة، إلا أنه يحمل في ثناياه صفةً فطريةً في البشر، وجرأةً في الإقدام يفتقدها الأصحاء، صافحته ملامساً تلك اليد الضعيفة، وتلك الأصابع المتشابكة، وعانقتْ عيني تلك العين البريئة، الممتلئة بالفطرة والحب.

عندها حاولت مجاراة تلويحاته فلم أفلح واكتفيت بالمتابعة والابتسامة، وقام “النادل” بما لم أستطع، فظلا يتخاطبان بلغة الإشارة التي لا أفهمها، والمفاجأة حين أخرج هاتفه من جيب الكرسي، وبدأ في كتابة بعض عبارات الترحيب، فكلما كتب كلمةً رمانا بنظرةٍ منتظراً ردة الفعل، وكلما أبديت إعجابي بما يكتب، طار فرحاً محدثاً ضحكات مدوية، مصحوبةً برقصة الفوز، وكأنها جائزته المستحقة، ووقود جهده المبذول، فكان ذلك درساً مجانياً لي في كيفية التعامل معهم، ومدى تأثير التشجيع والتحفيز على نفسياتهم.

توالت الصور والمواقف التي جمعتني بتلك الفئة الرائعة، فكانت أكثرها روعة مشاهدتهم على منصات التكريم، خريجين من جامعةٍ أو كلية، أو موظفين استحقوا التميز فالتكريم، وأكثرها قسوة عندما رأيتهم يُمنعون من فعل ما يودون، خوفاً عليهم أو خوفاً من نظرة الناس، غير مدركين للأثر النفسي السلبي لفعلتهم.

تخيلتُ إحساسهم لو أنهم ولدوا في مجتمع يتقبلهم ويُراعي وضعهم، فيعاملون معاملة الأسوياء حينها سيكون دور المجتمع تسهيل الحياة عليهم من خلال توفير وسائل يحتاجونها، تعويضاً للنقص الجسدي عند كلٍ منهم، وتمهيداً لقيامهم بدورهم الطبيعي في مجتمعهم ومحيطهم، مطلقين العنان لعفويتهم البريئة، كاسرين أي قيد يمنعهم من الفرح والمشاركة والتعبير، مؤمنين بالقدر الذي قد يجعل من أي شخصٍ معاقاً مثلهم أو أسوأ.

عندها ستغمرهم أحاسيس البهجة والسرور، والثقة بالنفس، ونسيان كل عراقيل الحياة ومعوقات الجسد، وحب المجتمع والمحيط الإيجابي الذي غمرهم بالمساندة والعون، والذي يدفعهم إلى المكان الطبيعي لأي فرد فيه، حيث العمل من أجل تقديم الأفضل للوطن الغالي.

(ودامت أحاسيسكم مفعمة بالحب والامتنان)

نُشرت بواسطة

اسحاق البلوشي

مدونة اسحاق البلوشي 

20 رأي حول “احساس معاق”

  1. السلام عليكم و رحمة الله وبركاته . .

    كل الشكر و التقدير لك أخي الكريم اسحاق على هذه السطور الرائعه . .

    موضوع جدا راقي يتكلم عن فئة تنافس الاصحاء و تجاريهم في كثير من الامور . .أخذ الله منهم بعض النعم و عوضهم بخيرِ منها . .

    فعلا فئة تحتاج لـ تسليط الضوء عليها و التذكير بها بين الحين و الآخر لانهم يستحقون الاهتمام لا التجاهل منا. .

    بارك الله فيك و كل التوفيق لك . .

    دمت مبدعا ومتميزاً

    ! مجرد ذكرى!

  2. اعانهم الله على ماهم فيه من ظروف فهو يحس ان الناس تنظر اليه وتعطف عليه وتتهكم عليه لإعاقته فالله قادر على كل شئ ولكن نشد على يده للتعايش مع المجتمع ونجعل من الإعاقة نقطة انطلاق لنجاح باهر

  3. أبدعت ..
    شكرا لك ولحروفك الأنيقه ..
    وكم من معاق فاق الكثير من الاصحاء المعافين ..(:
    وصلت لي من خﻵل كلماتك الكثير من النقاط .. التي نفتقدهآ ..
    دعواتك ..

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الفاضل والكاتب المبدع إسحاق محمد، بصراحة دقات قلبي زادت خفقانا عند كل كلمة قرأتها في مدونتك الجميلة والرائعة.
    بالفعل هذه الفئة من أفراد المجتمع تستحق منا أن نتعمق ونتفكر في اسلوب حياتهم كي نعرف كيف يحسون وكيف يفكرون لتسهيل وتبسيط التواصل الفعال عنهم.
    انا من صغري وأخ صديقي الكبير مقعد على كرسي متحرك، وكنت دائماً ما كنت انتظر لحظة الذهاب الى الصلاة كي أراه يقف عند باب منزلهم يبتسم للقادمين والمارين من امام باب بيتهم ويلقي عليهم التحية، وتأثرت مرة وبشدة عندما كنا نحاول ان نجد موقف سيارة في المراكز التجارية ووقتها طلبت من صديقي ان يقف محل الموقف المخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، الا انه استغاظ من طلبي ووبخني، ووقتها عذرته وقلت لنفسي بالفعل لديه إحساس لان أخاه الكبير من هذه الفئة وانا لم أقم باحترام هذه الفئة.
    أستسمحك الإطالة في مشاركتي ولكني اود ان اسرد بعض القصص المضحكة التي عاصرتها مع إخواني ذوي الاحتياجات الخاصة حيث مرة كان صديقنا المقعد يتحدث لنا وبكل صراحة انه ركب مع احد الاشخاص المدخنين وعندما رآه رمى سيجارته من شباك السيارة بينما هو يعبيء بنزين السيارة، حيث قال وقتها كنت قد شددت العزم على فتح باب السيارة والهرب ؛-) وتسألت في نفسي كيف سيقوم بذالك، وأخيرا قصة صديقنا المفعم بسباقات السيارات والسرعة وعمل الحركات البهلوانية بالسيارة (تخميس) حسب المضطلع المحلي، اذكر ان قرر أخذ سيارة ابن عمه صاحب السيارة فورد موستنج وقام بقيادتها بعصاتين، ولكنه وقع في شر اعماله حيث تسبب بالضرر الكبير لباب احد الجيران لانه لم يستطع السيطرة على السيارة. وفي النهاية اسمحولي الإطالة عليكم ولكن أحببت ان اشترككم بخبرتي المتواضعة مع هذه الفئة المهمة من مجتمعنا.

  5. (عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: “مَنْ رَأَى صَاحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّا عُوفِيَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِنًا مَا كَانَ مَا عَاشَ)

    سعادة الإنسان تختلف من شخص لآخر وكل منا يتذوق حلاوة الحياة بمنظوره وبأسلوبه وطريقته ويجب ان نتحلى بالحب وان نساعدهم من باب الأخوة والواجب الإنساني وأن نتقبلهم بيننا ونفتح لهم قلوبنا قبل أيدينا فهم بحاجة للرعاية والإهتمام لا أن ننبذهم فكم من أصحاء البدن معاقين فكريا ولا يستحقون العيش بيننا فهم لايحتاجون لـ الشفقه ولا يريدون منا ان ننظر لهم بعين الرحمة والرأفه فـ لهم أحاسيس ومشاعر وان ماحدث لهم كلنا معرضون له ولكنه كان قدرهم .. وهبهم الله نعمة البصيره فأغلبية المعاقين يمتلكون مواهب يفتقر لها المعافى ونتمنى أن يتم دمج المعاقين بالمجتمع كفرد منتج وفعال كي لا يشعرون بالنقص

    همسة أخيره:- ( من قال عن إنسان أنه معاق فهو مؤكد وبلا شك هو المعاق في دينه وفكره )

    أستاذي إسحاق تستحق منّا كل الشكر والتقدير لـ رقي مواضيعك وطيب عباراتك وروعة تواصلك وجمال حديثك وصياغة مفرداتك و فتنة حروفك .. دمت بكل ود [ 🙂 ]

  6. اشكرك استاذي لتطرق لتلك الفئه من المجتمع ، فأحساس المعاق احساس
    صعب لايستطيع اي شخص ان يترجمه له حتى وان كان قريبا منه فالمعاق بحاجه لمن يعتني به ويرئف عليه بالافعال كغيره من البشر ولكن بشكل اكبر ربي اجرنا من مصائب الزمان واجعل اعضائنا هي الوارث منا.
    اشكرك على كتاباتك القيمه ومجهودك الرائع.

  7. ابدعت استاذي في كل كلمه كتبتها وفي وصف الصديق المعاق. احب تلك الفئه اللتي ينظر اليها الكثير من البشر نظرة ضعف اوانهم معاقين في حين ان الاعاقه ليست بالجسم او العقل انما هي بالفكر وبالتربيه والاخلاق. شكرأ لك ولا بداعك المستمر واتمنى الا يجف قلمك وان تمتعنا باطروحاتك الجميله ….

  8. كلام. أعجبني. سلمت أناملك أخي العزيز / موضوع رائع

  9. نحن نستحق الشفقة لإننآ لم نجرب شعورهم لثوآني معدودة

    جربت أن أشعر بهم أخشى أن يدآهمني الحزن لأيآم أتحآشى تلك الشعور

    حرف بهي. لك وآبل الشكر ع طرحك

  10. على الرغم من إعاقتهم ,, إلا أنهم أنااس مبدعوون ،، فقط يحتاجون إلى الاهتمام ومعاملتهم كالأسويااء ,,

    أشكرك على تلك المواقف الرائعة ,,

  11. الاخ المبدع اسحاق باختياراته ولغته طرحت موضوعا مهما لشريحه مهمه فى مجتمعنا لوجود المعاقين بسبب الحروب او الحوادث او التشوهات والاعاقات الخلقيه..انهم يااخى الكريم ابطال بمعنى الكلمه…ولديهم من القوه مالانملكها..يكفيك ان تقف بجانب احدهم لتستمد منه القوه والامل ..ليس من المهم ان تكون قويا وانت سليم ولكن ان تكون قويا بما يكفى وانت تعانى من اعاقه…انا كثيرا ماادعو الله ان اموت وان لااتعوق يوما…لعلمى ان المساله تحتاج الى تكيف وجهد ومعاناه…الف تحيه لكل معاق ..على تحملهم وعلى صمودهم وتحديهم…واقول لهم انهم اقوى من كثير منا..وانهم ان فقدوا شيئا عوضهم الله باشياء اخرى…دنيا…واخره ان شاء الله

  12. حروف تحمل معنى المعاناة بكل تفاصيلها..
    شكرًا لشرح مشاعرهم بدقه ،،,,
    اعانهم الله ،،”

    دُمت قلم زاخر للجميع ,,..

  13. ما شاء الله كلماتك لوحه مرسومه
    ابدعت وابدع الجميع من بعدك بالتعليق
    13 تعليق مكمل للمقال
    بارك الله بك وبالجميع

  14. دمت أخي الفاضل…
    أجد وكأنك تقول بأنه لا يوجد شخص معاق… للأسف ما نجد هو مجتمع معيق… وأفكار وسلوكيات عقيمة تضع ذلك الشخص في قمقم من الشفقة والرأفة تحيطه بوصمة العجز..

  15. كل الشكر لك أستاذي الفاضل وتحية كبيرة لفكرك الراقي على أن منحت هذه الفئة الغالية جزء من إهتمامك ومنحتنا فرصة هذه المتابعة المشرفة بورك بك .
    إشراقة الفجر .

  16. لطالما تأثرت بكل مايختص اخواننا المعاقين ولطالما رغبت بتقديم يد العون لتأهيل المجتمع لهم- وليس تأهيلهم له- فهم لديهم من القدرات فوق مانتوقع فسبحان الله مامنع نعمةٍ من أحد الا وعوضه خيراً منها.
    كل الشكر لإنسانيتك فقلمك اكثر من مجرد قلم.

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s