تغريدتي التالية

يغمرني الشوق للقائكِ، يا ابنتي وبنت أفكاري، تمنيتكِ مميزة، فأنتِ من (آل تويتر)، وصادقة كصدق أمكِ، جديدة ومجددة، مثيرة دون خدش، مبهرة دون إسراف.

محبة للجميع، مبدعة بلا تكرار، حليمة بلا ضعف، منصفة بلا تردد، شامخة بلا تكبر، إماراتية العرق بلا عنصرية، خليجية الهوى، عربية الحلم، إسلامية المبدأ.

أتمناكًِ جريئة الطرح، خالصة النية، منفتحة بلا تقليد، وتقليدية بلا تشدد، رومانسية الإحساس، فكاهية الروح، قوية الايمان، تعلمين الجاهل، وتعرضين عن السفيه، وتُفيدين المتعلم، وتُفرحين العالم.

تُكونين شخصيتك الخاصة، وتستفيدين من أخواتك (التغريدات) اللاتي سبقنكِ سواءً شقيقاتكِ او غيرهن من بنات (آل تويتر)، فكلهن مبدعات خرجن من رحمِ أفكارٍ لمبدعين.

ومن المناسب أن أعلن لكِ سراً لا يخفى على أحد، تبرأةً لذمتي، وراحةً لضميري، فأخواتكِ السابقات لسن كلهن شقيقاتكِ، بل أن أكثرهن أخواتكِ بالتبني، من عرفت أباها او أمها نسبتها لأحدهما ومن لم أعلم نسبتها للمجهول او المنقول او سكت، واسأل الله العفو عن ما بدر مني، ولتعلمي أني ما تبنيت واحدة منهن إلا عن حب وقناعة، بل أنها لامست ما بداخلي، إما حباً او شغفاً او إثارةً او حماساً او وطنيةً او جرأةً.

ابنتي العزيزة، قبل تعرفي ب(آل تويتر)، كانت حياتي مملة وروتينية، ولذلك كثير من بنات أفكاري تبخرت، لأنها لم تجد الحاضن، ولم تجد المحفز لإنجاب المزيد، اختلف الامر الآن فكلي شوقٌ للقائهم، وتقديم كل ما يبهرهم ويفيدهم.

فيا من لم تكونوا يوماً في حياتي، وأصبحتم جزء لا يتجزأ منها، أشكركم وأشكر القدر الذي عرفني بكم، فقد تعلمت منكم ما لم اتعلمه في سنوات عمري السابقة، واشهد الله أني أحبكم.