ما أكثر الوجوه الباسمة … وما أندر الأرواح السعيدة … فخلف كل ابتسامة قد يكون وجعٌ صامت … وخلف كل نظرةٍ مطمئنة … تنهيدةٌ مخنوقة … إليكم شيئاً مما تخفيه الملامح :
وما الناسُ إِلَّا ابْتِسَامَاتٌ مُزَيَّفَةٌ
تُخْفِي في طَيَّاتِهَا غُصَّةَ النِّيَاحِ
فَكُلٌّ في دَاخِلِهِ قِصَّةٌ لا تُرْوَى
إِنَّما تَرْتَسِمْ حُزْنًا على المَلامِحِ
وكَأَنَّها بَصْمَةُ سِنِينَ جَائِرَاتٍ
على لُبِّ فُؤادٍ مُدْمِي الجِراحِ
فَخُذْهُم بلُطْفِكَ إنْ بَدَا مِنْهُم شَقَاءٌ
وَكُنْ لَهُم نُورًا مُشْرِقًا كَالصَّبَاحِ
قصيدة : #إسحاق_بن_مختار_البلوشي

