قصيدة : عيد الاتحاد

Published on

بوصة


وَكَأَنَّ سَفِينَةَ نُوحٍ عَادَتْ مِنْ جَدِيدْ

حِينَ نَادَى زَايِدَ بِعَزْمِه المَجِيدْ  

ومَضَى بِحِنْكَةِ رُبَّانٍ وَإِيمَانٍ أَكِيدْ

لِجَمْعِ الشَّمْلِ تَحْتَ رَايَةٍ وَعَهْدْ 

حَتَّى بَزَغَتْ شَمْسُ حُلْمٍ وَسَعْدْ

فِي يَوْمٍ رُسِّخَ ذِكْرُهُ لِلْأَجْيَالِ وَخُلِّدْ

وَتَمَاسَكَتِ الْقُلُوبُ وَالْيَدُ بِالْيَدْ

وَانْطَلَقَ الْمَسِيرُ إِلَى بِنَاءِ وَمَجْدْ

فَكَانَ الإِنْجَازُ مُحَقَّقًا وَمُؤَكَّدْ

فِي كُلِّ فُصُولِ الدَّهْرِ الْمُمْتَدْ

وَبَانَ صَرْحٌ لِلْعِيَانِ وَقَدْ تَوَقَّدْ

فَخْرًا وَاعْتِزَازًا بِهِمَّةِ وجِدْ

وَحَانَ يَوْمٌ لِلْفِدَاءِ وَالرَّدْ

فَانْسَكَبَ مِنَ الْعُرُوقِ الْحَمْدْ

يَرْوِي ثَرَى الْحُبِّ وَقَدْ اِنْعَقَدْ

وَيُثْبِتُ مَا تَأَصَّلَ بِدَمِ الْوَرِيدْ 

إسحاق بن مختار البلوشي

فيديو القصيدة

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم