يخوض الشباب رحلتهم في مواجهة تحديات الحياة وتحمل المسؤوليات للوصول إلى النجاح. تتناول الأبيات فكرة أن القوة والإصرار هما الأساس في تجاوز الصعاب، وأن النجاح لا يأتي إلا بعد تحمل الألم والتضحية :

يَشْتَدُّ الْفَتَى إِنْ زَادَ مِنَ الْحِمْلِ

عَلَى رَغَبَاتٍ كَانَتْ تَدْعُوهُ لِلتَّدَلُّلِ

حَتَّى يَبْدُو وكَأَنَّهُ يُعَاقِبُ نَفْسَهُ

وَالحَقِيقَةُ سَعْيٌ إِلَى التَّجَمُّلِ

فَتِلْكَ مَهَامٌّ وُكِّلَتْ فِي رَيْعَانِهِ

وَهِيَ الْمُلِمَّاتُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ

فَكَأنَ إصراراً يُحَرِّكُ أَفْعَالَهُ

وَحَزْماً فِي وَجْهِ ضَعْفٍ مُقْبِلٍ

وَبِذَاكَ يَعْبُرُ كُلَّ مُرٍ فِي حَيَاتِهِ

وَيَرْقَى سُلَّمًا لِعَلْيَائِهِ وَاصِلِ

فيَبْلُغُ قِمَّتَهُ بَعْدَ شِدَّةِ جُهْدِهِ

وَلَنْ يَرْضَ سُقُوطًا مِنْ ذُرَى الْجَبَلِ

فَلَنْ يُنَالُ الْعَسَلُ وَشَهْدُهُ

إِلَّا بَعْدَ تَجَرُّعِ لَسْعَةِ النَّحْلِ

إسحاق بن مختار البلوشي

فيديو القصيدة