قصيدة : ابنة إحساسي

Published on

بوصة


ما رَأَيْتُ اكْتِمالَ الْحُسْنِ

إِلَّا عَلى حَياءٍِ مِنْكِ مُلْفِتِ

وَقَدْ تَوَشَّحْتِ بِهِ طِفْلَةً

فَكانَ مُحَيَّاكِ بتِلْكَ الْحُلِيَّةِ

تَراخَتْ نَظَراتٌ مِنْكِ خَجَلًا

عِنْدَ حَديثِكِ دُونَ تَلَفُّتِ

فَبَانَ لي سِرٌّ مِنْ سِحْرِكِ

الْأَخَّاذِ جَمالًا وَرِقَّةِ

فَكانَ تاجًا زَيَّنَ بَيْتًا

في رُباهُ قَدْ أَيْنَعَتِ

فَيا ابْنَةَ إِحْساسٍ تَمَلَّكَنِي

هَنِيئًا لِمَنْ ناداكِ ابْنَتِي

وَيا زَهْرَةَ الْبُسْتانِ الْمَصُونَةِ

حَماكِ الْبارِي مِنْ شَرِّ الْحَياةِ

فَلا غَيَّرَ اللهُ فيكِ خَصْلَةً

كُمِّلَتْ بِها صِفاتٌ بَهِيَّةِ

#إسحاق_بن_مختار_البلوشي

فيديو القصيدة

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم