عاشق المحراب

كتبتُ هذه الورقة بعد رحيل ذلك الوقور ذو الوجه المضيء … وكأن نوراً سماوياً قد ارتسم على محياه … وسكينةً ايمانية قد سيطرت على جوارحه …وقلباََ معلقاً بالصلاة قد سكن صدره … فقد عُرف خليلاً للمحراب … في ذلك المسجد العتيق …… فكان دأبه أن ينسل من المجالس … إلى مقامه أمام المصلين … وممامتابعة قراءة “عاشق المحراب”

عقارب وأقارب

لا أوافق على التعميم المقصود في مقولة “الأقارب عقارب”، وكأنهم يشملون كل قريبٍ في هذه التهمة، وأفضل استبدالها بمقولة “عقارب الأقارب” لما فيها من تخصيص، فكم عقرباً مندساً بيننا، ينفث سمومه كلما تعكرت العلاقات وبدأت المشاحنات، فلا يتردد في إظهار كرهه المكنون، وإشهار حقده الدفين، فيصبح رأساً لتلك الحربة التي تطعننا، وسبباً لقطيعة قد تمتدمتابعة قراءة “عقارب وأقارب”

عزة النفس

هو الشموخ الذي يجعلك كالجبل أمام عواصف الحياة ومتغيراتها … وتلك القوة التي تستمدها عندما تواجه من يحاول استصغارك … وهي تلك الأسلاك الشائكة التي نصبتها حولك كي تمنع المتطفلين الاقتراب من خصوصياتك … بل هي نارك المشتعلة على الدوام … تدفء بها نفسك ومن عرف قدرها بينما تحرق نفوساً حكمتها العنصرية والتعالي على غيرهممتابعة قراءة “عزة النفس”

من أوراق إسحاق

أوراق كتبتها في زمن ما … وخبأتها في دهاليز الماضي … وحين استذكرتها وجدت فيها ما يصلح للنشر … إما تجربةً تعلمت منها أو موقفاً مؤثراً وإما خلاصةَ درسٍ مما تعلمته من الحياة … أو ورقةً نزفت عليها دموع الحزن أو نثرت فيها ورود البهجة والانشراح … أو مشهداً استوقفني ودفعني للتفكر والتدبر وقد تكونمتابعة قراءة “من أوراق إسحاق”