عاشق المحراب


كتبتُ هذه الورقة بعد رحيل ذلك الوقور ذو الوجه المضيء … وكأن نوراً سماوياً قد ارتسم على محياه … وسكينةً ايمانية قد سيطرت على جوارحه …وقلباََ معلقاً بالصلاة قد سكن صدره … فقد عُرف خليلاً للمحراب … في ذلك المسجد العتيق …… فكان دأبه أن ينسل من المجالس … إلى مقامه أمام المصلين … ومما لا يغيب عن مخيلتي رحلة العُمرة التي كان يقود ركب الأهل فيها … في شوقٍ ولهفةٍ نلحظهما على كل جوارحه، وابتسامات روحٍ لم تفلح مشقة الطريق من كتمانها، ظل على حاله حتى شاخ … فسلم الإمامة لغيره … إلا أنه لم ينفصل عن تعلقه والتزامه بركن المسجد الذي اعتاد الجلوس فيه … حتى خُيل إلي في يوم رحيله من الدنيا … وكأن هذا الركن يئن ويبكي صاحبه …

https://youtu.be/_Sclj8EDMh4

نُشر بواسطة اسحاق البلوشي

مدونة اسحاق البلوشي 

أتشرف بتعليقاتكم ومقترحاتكم

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: